مؤتمر الإمارات التاسع للأورام يناقش الحالة الراهنة لرعاية مرضى اللوكيميا

 

أبوظبي-سكر هانم 

ناقش المختصون المشاركون في مؤتمر الإمارات التاسع للأورام، الذي نظمته شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، العديد من الموضوعات التي تهم مرضى السرطان ومن أبرزها الحالة الراهنة لرعاية مرضى اللوكيميا النخاعية الحادة، والتحول نحو خدمات الرعاية المنزلية لإدارة العلاج الكيميائي، والوقاية من الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي، إلى جانب أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في جراحة الأعصاب والروبوتات.

وتم تنظيم المؤتمر افتراضياً على مدار أربعة أيام تحت شعار “الرعاية الحديثة الشاملة للسرطان في عصر الجائحة” وذلك خلال عطلتين أسبوعيتين متتاليتين، وجمع أكثر من 8000 خبير ومشارك وممثل من مجتمع الأورام، من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي ودولة الإمارات، إذ حقّق المؤتمر هدفه المتمثل في تحفيز الحوار العلمي الهادف عبر مجتمع الرعاية الصحية حول سبل معالجة أبرز التحديات الطبية التي تواجه رعاية مرضى السرطان في ظل الجائحة.

وشكل الحدث منصة بارزة لتوفير المحتوى العلمي المتقدم حول علاج السرطان ورعاية المرضى عبر عدد من المحاضرات والندوات والعروض الرئيسية، كما جمع كبار المتخصصين من مجتمع الأورام لتقديم معلومات وتحديثات مهمة حول الجهود البحثية الحالية وأبرز النتائج المستخلصة.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور أنور سلام، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة “صحة”: “شكّل المؤتمر استجابةً مهمة وحاسمة للحاجة المتزايدة لتفعيل الحوار حول الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان في المنطقة، وسبل التصدي للتحديات التي فرضتها الجائحة، وباعتباره الحدث الطبي الأكبر حول الأورام في المنطقة، سررت بالنجاح الذي حققه المؤتمر ليس فقط لتحفيز الحوار الهادف حول رعاية السرطان، ولكن أيضاً لتسليط الضوء على مستوى الابتكار والمساهمات الهائلة التي تقدمها صحة ومستشفى توام للارتقاء برعاية هذا المرض”.

من جانبه، قال الدكتور خالد سعيد بالعرج، رئيس مركز الأورام في مستشفى توام: “شكّل مؤتمر الإمارات للأورام لهذا العام محفلاً طبياً مهماً جمع أهم الخبراء فكان بمثابة مركز للمعرفة وتبادل الخبرات حول أحدث النماذج الطبية والأساليب والأبحاث في علم الأورام.

وأضاف أن المناقشات والجلسات الحوارية المهمة سلطت الضوء على الحاجة المتزايدة للتكيف مع التحديات الحالية الناجمة عن الجائحة، وإعادة تقييم طرق تقديم الرعاية لمرضى السرطان. ويواجه القطاع الصحي، كما هو الحال مع القطاعات الأخرى، تسارعاً ملحوظاً في التحول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والابتكار الرقمي. وقد نجح المؤتمر خلال أيام قليلة في توفير منصة ملهمة حول أهم المستجدات فيما يخص تقنيات العلاج والتوجهات الحالية والمستقبلية في تقديم الرعاية، والأبحاث الهائلة حول العالم، تزامناً مع توجهنا نحو النماذج التي تركز على المريض كأولوية أساسية.”


وقدّم الدكتور غارنيت ساذرلاند، بروفيسور جراحة المخ والأعصاب ورئيس مشروع “نيوروآرم” في جامعة كالغاري بكندا عرضاً بالغ الأهمية حول الأبعاد المختلفة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جراحة الأعصاب. وأكّد الدكتور غارنيت أن جراحة الأعصاب اعتمدت دائماً على التطورات التكنولوجية، ثم استعرض مشروع “نيوروآرم” وهو أول روبوت جراحي في العالم متوافق مع التصوير بالرنين المغناطيسي وموجّه بالصور، حيث صُمّم خصيصاً لتعزيز دقة الجراحة وأمانها بشكل كبير من خلال معالجة الفجوات وأوجه القصور التي قد تعاني منها اليد البشرية.

واستعرض السيد خالد عبد الله رجا الحبايبية، مدير التمريض في مستشفى توام، تجربة ناجحة للوقاية من الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي، مسلطاً الضوء على سبل تثقيف المريض والأسرة، والالتزام بالإرشادات للحد من الغثيان والقيء عند مرضى السرطان.
كما استضاف المؤتمر الاجتماع الثالث للجرّاحات في دول الخليج، الذي ركّز على مواضيع مهمة مثل الجرّاحات وإجازة الأمومة، والتاريخ والوضع الحالي للجرّاحات الإماراتيات، والجرّاحات والأبحاث.

 

واقرأ أيضاً :

سمير صبري يتذكر حب وكبرياء وسبب وقف “النادي الدولي “
تعرفي على أسرع خطوات لوضع المكياج
بريتلينغ سوبر آيه في آي الجديدة تحطّ في أسبوع الساعات دبي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.