من هن نساء البيت الأبيض الذين اختارهم الرئيس الأمريكي بايدن ضمن إدارته

0 12

سكر هانم – بينما يواصل مجلس الشيوخ التصديق على المرشحين الذين اختارهم الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مناصب المسؤولية بإدارته، تحضر بصمة الأخير في وضع ثقته في مجموعة من النساء، وعلى رأسهن نائبته، كمالا هاريس، أول امرأة تتقلد المنصب في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. في ما يأتي باقي أسماء فريق النساء اللواتي حظين بثقة بايدن مع بداية ولايته الرئاسية.
أفريل هاينز
صدّق مجلس الشيوخ على تعيين المسؤولة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”، أفريل هينز، مديرة لأجهزة الاستخبارات الوطنية، وهي أول عضو في حكومة بايدن يُثبَّت في منصبه.
عملت هاينز (51 عاماً) في عدة مناصب في مجال الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي والنائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية. وسبق اختيارها لإدارة الاستخبارات الوطنية التي تأسست بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
كذلك شغلت منصب نائب كبير المستشارين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ من 2007 حتى 2008، وعندما كانت عضواً في مجلس الشيوخ آنذاك، كان بايدن رئيساً للمجلس.
وفي 2008، انضمت إلى وزارة الخارجية كمستشارة قانونية، وفي 2010 أصبحت نائبة مساعد الرئيس ونائبة مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي في البيت الأبيض.
بينما يواصل مجلس الشيوخ التصديق على المرشحين الذين اختارهم الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مناصب المسؤولية بإدارته، تحضر بصمة الأخير في وضع ثقته في مجموعة من النساء، وعلى رأسهن نائبته، كمالا هاريس، أول امرأة تتقلد المنصب في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. في ما يأتي باقي أسماء فريق النساء اللواتي حظين بثقة بايدن مع بداية ولايته الرئاسية.
أفريل هاينز
صدّق مجلس الشيوخ على تعيين المسؤولة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”، أفريل هينز، مديرة لأجهزة الاستخبارات الوطنية، وهي أول عضو في حكومة بايدن يُثبَّت في منصبه.
عملت هاينز (51 عاماً) في عدة مناصب في مجال الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي والنائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية. وسبق اختيارها لإدارة الاستخبارات الوطنية التي تأسست بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
كذلك شغلت منصب نائب كبير المستشارين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ من 2007 حتى 2008، وعندما كانت عضواً في مجلس الشيوخ آنذاك، كان بايدن رئيساً للمجلس.
وفي 2008، انضمت إلى وزارة الخارجية كمستشارة قانونية، وفي 2010 أصبحت نائبة مساعد الرئيس ونائبة مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي في البيت الأبيض.
ليندا توماس غرينفيلد
هي مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا بين عامي 2013 و2017، وستكون غرينفيلد (68 عاماً) مندوبة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في انتظار تصديق مجلس الشيوخ على تعيينها في المنصب.
ووفقاً لتقرير سابق لموقع “أكسيوس”، فإن بايدن يرى أن ترقية “امرأة من أصول أفريقية ودبلوماسية محترمة إلى هذا المنصب، ستساعد في استعادة الروح المعنوية”.
ويُنظر إلى الدبلوماسية الأميركية على أنها من أكثر الشخصيات خبرة في العمل الدبلوماسي، فهي سفيرة سابقة لأميركا في ليبيريا، أُقيلت في بداية عهد ترامب، في سياق حملة “تطهير البيت الأبيض من موظفي أوباما”.
جانيت يلين
وافق مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة على تعيين جانيت يلين كأول امرأة تتولى منصب وزير الخزانة، لكي تعمل سريعاً مع الكونغرس على جهود الإغاثة من جائحة كورونا، ومراجعة سياسات العقوبات الأميركية، وتعزيز القواعد المالية.
ويلين أول امرأة تتولى رئاسة البنك المركزي الأميركي بين 2014 و2018، وهي أيضاً خبيرة اقتصادية معروفة، وعملت مستشارة اقتصادية للرئيس السابق بيل كلينتون بين عامي 1997 و1999.
جينا ريموندو
لم يصدّق مجلس الشيوخ بعد على تثبيت جينا ريموندو في منصب وزيرة التجارة. لكن الطريق سيكون سالكاً أمامها إلى التثبيت. ومن أبرز المهام الملقاة على عاتقها وضع السياسات التجارية، وتجميع البيانات الاقتصادية، والإشراف على الإحصاء السكاني.
وريموندو هي حاكمة ولاية رود آيلاند، وسبق لها تأسيس شركة لتوظيف رؤوس الأموال، ولها خبرة في مجال التدريب بأماكن العمل، والقروض الصغرى والطاقة النظيفة.
كاثرين تاي
اختار بايدن خبيرة التجارة الدولية كاثرين تاي لتكون الممثلة التجارية للولايات المتحدة.
وتاي تشغل حالياً منصب كبير المحامين التجاريين في لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب.
مارسيا فادج
كانت مرشحة لتولي وزارة الزراعة، قبل أن يعهد إليها منصب وزيرة الإسكان والتنمية الحضرية.
وتتمحور أبرز مهامها حول سياسات الإسكان وتحسين الولوج للسكن في وقت يهدّد فيه تفشي وباء كورونا بإجبار مستأجرين على إخلاء مساكنهم.
واشتغلت فادج في مجلس النواب منذ 2008، وهي عضو بعدة لجان، وترأست سابقاً كتلة السود في الكونغرس، ومنصب عمدة وارنسفيل هايتس، بولاية أوهايو.
جينيفر غرانهولم
وقع اختيار بايدن على جينيفر غرانهولم لتولي منصب وزيرة الطاقة، وفي انتظار التصديق على تعيينها في مجلس الشيوخ، سيكون على رأس مهامها وضع سياسات الطاقة والإشراف على الترسانة النووية للولايات المتحدة الأميركية.
غرانهولم (61 عاماً) أول امرأة تشغل منصب حاكم ولاية ميشيغان، حيث خدمت فترتين من 2003 إلى 2011. وعملت مع بايدن، حينما كان نائب الرئيس في عهد باراك أوباما، على حزمة إنقاذ شركتي “جنرال موتورز” و”كرايسلر”.
وإذا أكد مجلس الشيوخ ترشيحها، فمن المتوقع أن تؤدي غرانهولم دوراً في تعزيز ملفات البطاريات المتقدمة وكفاءة الطاقة وتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة والنووية، في الوقت الذي سيجعل فيه بايدن التصدي لتغير المناخ من ركائز إدارته.
ديب هالاند
اختارها بايدن لشغل منصب وزيرة الداخلية. وإذا وافق مجلس الشيوخ على هذه التسمية، ستكون هالاند أول أميركية متحدّرة من السكّان الأصليين للبلاد تتسلم حقيبة الداخلية، وهي الوزارة المسؤولة خصوصاً عن الموارد الطبيعية.
وانتُخبت في مجلس النواب عام 2019 ممثلةً لولاية نيو مكسيكو، وهي من أوائل السكان الأصليين للبلاد الذين يخدمون في الكونغرس.

واقرا ايضا :

7 فبراير.. آخر موعد لتلقي مشاركات “القومي للسينما”

شوربة السجق والفاصوليا البيضاء

ديمة قندلفت :أحب كل انواع الرقص

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.