دراسة : التمييز يحبط النتائج الاقتصادية للمرأة

3

 

سكر هانم – أكدت دراسة حديثة شارك فيها الخبيرة الاقتصادية في جامعة ييل بينيلوبي غولدبرغ، انه رغم من عقود من التقدم في معالجة التمييز بين الجنسين، تواجه النساء في جميع أنحاء العالم حواجز قانونية مستمرة أمام المشاركة في الاقتصاد على قدم المساواة مع الرجال.

تقدم الدراسة، المستندة إلى قاعدة بيانات مجموعة البنك الدولي التي تم تجميعها حديثًا بعنوان «المرأة والأعمال والقانون» (WBL)، الصورة العالمية الأولى لكيفية استمرار القوانين التمييزية في تقييد الفرص الاقتصادية للمرأة، ويوثق التفاوتات القانونية الكبيرة والمستمرة بين الجنسين، لا سيما في ما يتعلق بالمساواة في الأجر والأبوة.

وقالت غولدبرغ، أستاذة الاقتصاد بكلية الآداب والعلوم في جامعة ييل وكبيرة الاقتصاديين السابق في مجموعة البنك الدولي: «حجم التمييز القانوني الذي كشف تحليلنا عنه مثير للدهشة، بالنظر إلى المدى الذي وصل إليه العالم خلال الخمسين عامًا الماضية، نأمل أن يلهم هذا البحث صانعي السياسات في جميع أنحاء العالم لبدء الإصلاحات والقضاء على التمييز القانوني بين الجنسين، وهي خطوة أولى ضرورية في توسيع الفرص الاقتصادية للمرأة».

وتقيس مجموعة بيانات WBL تكافؤ الفرص الاقتصادية بموجب القانون بين الرجال والنساء في 190 دولة من عام 1970 حتى اليوم، ويغطي القوانين الوطنية التي تؤثر في قدرة المرأة على كسب لقمة العيش وإعالة أسرتها. وتم تصنيف كل دولة في ثماني فئات، وقياس القوانين المتعلقة بأجور المرأة، والمعاشات التقاعدية، والزواج، وحرية التنقل، وقرارات البحث عن عمل، والقدرة على إدارة الأعمال التجارية، وإدارة الأصول، وشغل الوظائف بعد إنجاب الأطفال.

 وتشير الدرجة القصوى 100 في فئة معينة إلى أن الحقوق القانونية متساوية بين المرأة والرجل وجدت غولدبرغ والمؤلفان المشاركان ماري هايلاند من البنك الدولي وسيمون دجانكوف من كلية لندن للاقتصاد ومعهد بيترسون للاقتصاد الدولي أن النساء في عام 2019 كان لديهن ثلاثة أرباع الحقوق الاقتصادية القانونية للرجال في المتوسط.

واختلفت النتائج على نطاق واسع عبر المناطق، مع أدنى متوسط إقليمي (49.6) حدث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصلت ثماني دول: بلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وأيسلندا ولاتفيا ولوكسمبورج والسويد على درجات ممتازة.

وأظهرت الدراسة أن القوانين المتعلقة بإنجاب الأطفال مثل سياسات إجازة الأبوية والحصول على أجر كانت الأكثر تمييزًا، في حين أن تلك المتعلقة بالتنقل لديها أدنى مستويات عدم المساواة بين الجنسين.

 

أقرأ أيضا

“التايمز” : جامعة كفرالشيخ ضمن أفضل 500 في مجال الهندسة

مايا مرسي: الكشف المبكر عن أورام الثدي يخفف العبء الاقتصادي عن السيدات

انطلاق النسخة الثانية من “يوم المرأة العربية” غدا الاثنين

تعرفي على موعد صرف الزيادة الجديدة للمعلمين وقيمتها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.